السيد عبد الله شرف الدين
567
مع موسوعات رجال الشيعة
أرّخ وفاته في لسان الميزان ( 445 ) ولكن إسماعيل باشا ذكر وفاته في حدود 510 ، قال منتجب : قرأ على المرتضى والرضي ، انتهى كلام النابس ملخصا . أقول : قراءته على الرضي تنفي صحة التاريخ الثاني لمخالفته مع الحدود الزمنية ، حيث انّ وفاة الرضي في سنة 406 ، أي قبله بحدود مائة وأربع سنوات . عبد السّلام بن الحسين البصري ترجمه في ص 105 فقال : عبد السّلام بن الحسين بن محمّد بن عبد اللّه ، أبو أحمد البصري . ويعبّر عنه بعبد السّلام الأديب ، وهو من مشايخ النجاشي ( 372 - 450 ) كما يظهر من ترجمة جعفر بن محمّد المؤدب وغيرها ، وهو يروي عن أحمد بن عبد اللّه بن جلين الدوري ، الذي قال النجاشي في ترجمته : إنّه رفع إلى الشيخ الأديب أبي أحمد عبد السّلام بن الحسين البصري رحمه اللّه كتابا بخطه ، قد أجاز الدوري له بجميع روايته . وجاء في تاريخ بغداد ج 1 ص 57 : عبد السّلام بن الحسين بن محمّد أبو أحمد البصري اللغوي . سكن بغداد وحدث بها عن محمّد بن إسحاق بن عباد التمار وجماعة من البصريين ، كان صدوقا عالما أديبا قارئا للقرآن ، عارفا بالقراءات يتولى ببغداد النظر في دار الكتب ، وإليه حفظها والإشراف عليها سمعت أبا القاسم عبيد اللّه بن علي الرقي الأديب يقول : كان عبد السّلام البصري من أحسن الناس تلاوة للقرآن ، وإنشادا للشعر ، توفي يوم تاسع عشر المحرم ( 405 ) ودفن بمقبرة الشونيزي عند قبر أبي علي الفارسي ، انتهى كلام النابس ملخصا . أقول : الصواب أنّ النجاشي عبّر عنه بشيخ الأدب ، كما في رجاله آخر ص 66 ، في ترجمة أحمد بن عبد اللّه الدوري .